~*¤ô§ô¤*~هلا والله وغلا
وألف مليون مراحب
وحياك الله
تمنياتي القلبية لك بالفائدة من موقعنا
وترى اللي يدخل معانا لايمكن يتركنا

~*¤ô§ô¤*~



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم ومرحبااا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  سأكتب و أكتب
السبت أكتوبر 27, 2012 10:56 pm من طرف صمت الايام

» عواطف متناقضه
السبت أكتوبر 27, 2012 10:34 pm من طرف صمت الايام

»  ابواب > وأبواب > مغلقة > ومفتوحة > <
السبت أكتوبر 27, 2012 10:33 pm من طرف صمت الايام

» حوار بين الوردة و اللؤلؤة
السبت أكتوبر 27, 2012 10:15 pm من طرف صمت الايام

» علمني التواضع
السبت أكتوبر 27, 2012 9:40 pm من طرف صمت الايام

» عاجل شمعة, أوشكت, على, الإنطفاءء .
الجمعة أكتوبر 26, 2012 11:48 am من طرف صمت الايام

»  لا تقاس ألمحبه بحجم الحروف
الجمعة أكتوبر 26, 2012 11:46 am من طرف صمت الايام

»  عندما تمتلئ الأكواب بالمـــاء ~
الجمعة أكتوبر 26, 2012 11:45 am من طرف صمت الايام

»  تخيل وردة حمراء تتحدث معك !!!!
الخميس أكتوبر 25, 2012 6:07 pm من طرف صمت الايام

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

شاطر | 
 

  حدود الأخلاق ))..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صمت الايام
Admin
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 248
نقاط : 645
تاريخ التسجيل : 19/03/2012

مُساهمةموضوع: حدود الأخلاق ))..    الأحد يوليو 01, 2012 8:03 am


(( حدود الأخلاق ))..

* للأخلاق حد متى جاوزته صارت عدواناً ، ومتى قصرت عنه كان نقصاً ومهانة.

- فللغضب حد وهو الشجاعة المحمودة والأنفة من الرذائل والنقائص ، وهذا كماله.
فإذا جاوز حدّه تعدى صاحبه وجار ، وإن نقص عنه جبن ولم يأنف من الرذائل.

- وللحرص حد وهو الكفاية في أمور الدنيا وحصول البلاغ منها ، فمتى نقص من ذلك كان مهانة وإضاعة ، ومتى زاد عليه كان شرهاً ورغبه فيما لا تحمد الرغبة فيه.

- وللحسد حد وهو المنافسة في طلب الكمال والأنفةُ أن يتقدم عليه نظيره ، فمتى تعدّى ذلك صار بغياً وظلماً يتمنى زوال النعمة عن المحسود ويحرص على إيذائه ، ومتى نقص عن ذلك كان دناءة وضعف همّـه وصغر نفس.

- وللشهوة حد وهو راحة القلب والعقل من كد الطاعة واكتساب الفضائل والاستعانة بقضائها على ذلك ، فمتى زادت على ذلك صارت نهمة والتحق صاحبها بدرجة الحيوانات ، ومتى نقصت عنه ولم يكن فراغاً في طلب الكمال والفضل كانت ضعفاً وعجزاً ومهانة.

- وللراحة حد وهو إجمام النفس والقوى المدركة الفعالة للاستعداد للطاعة واكتساب الفضائل وتوفرها على ذلك بحيث لا يُضعفها الكد والتعب ويضعف أثرها ، فمتى زاد على ذلك صار توانياً وكسلاً وإضاعة وفات به أكثر مصالح العبد ، ومتى نقص عنه صار مُضّراً بالقوى موهناً لها وربما انقطع به.

- والجود له حد بين طرفين ، فمتى جاوز حده صار إسرافاً و تبذيراً ، ومتى نقص عنه كان بخلاً وتقتيراً.

- والغيرة لها حد إذا جاوزته صارت تهمه وظناً سيئاً بالبرئ ، وإذا قصّرت عنه كانت تغافلاً ومبادئ دياثه.

- وللتواضع حد إذا جاوزه كان ذلاً ومهانة ، ومن قصر عنه انحرف إلى الكبر والفخر.

- وللعزِّ حد إذا جاوزه كان كبراً وخلقاً مذموماً ، وإن قصّر عنه انحرف إلى الذلّ والمهانة.

- وضابط هذا كله العـدل ، وهو الأخذ بالوســط الموضوع بين طرفي الإفراط والتفــريط.


فخير الأمــور الوســط

الفوائـد
ابن قيم الجوزيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alverwhh.lolbb.com
 
حدود الأخلاق ))..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الاسلامي :: متنفس مملكه الحب العام :: المتنفس العام-
انتقل الى: